en-USar-JO
X
المقابلات
29

المضاربة على الاراضي عقبة امام حل مشكلة الاسكان

posted on
المضاربة على الاراضي عقبة امام حل مشكلة الاسكان

 

مواصفات عالمية
في موضوع معايير التنفيذ في مشاريع الشركة يقول التويجري" نقوم في شركة ميزات بتطبيق أعلى مواصفات البناء فيما يخص الأعمال الإنشائية
 والالكتروميكانيكية، أما مواد العزل والتشطيب فتتميز بوجود عزل مائي و حراري للأسطح، عزل حراري للجدران المزدوجة (10 5 15+)، زجاج مقسي مزدوج (6+12+6) أسقف جبسية لكامل الدورين، تكيف سبلت  مخفي للدورين و سبلت جداري لغرف الخدم، تسخين مركزي للدور الأول، كاميرات مراقبة على الأسوار CCTV ،نظام WIFI  للمنزل، نظام ساتيلات مركزي، مسابح بنظام (OVERFLOW)أرضيات باركيه لغرف النوم، و بورسلان للدور الأراضي.
أما لجهة الالتزام بدقة المخطط عند التسليم يوضح أن الشركة تعطي عملآئها ملفاً يضم المخططات حسب التنفيذ و جميع بطاقات الموردين للأجهزة الكهربائية والميكانيكية المستخدمة في الوحدات السكنية، كما توفر الشركة مجموعة ضمانات على الأعمال المنفذة و المواد المستخدمة في مشاريعها بضمان شامل لمدة عام، وضمان 10 سنوات على أعمال العزل المائي.
ولتسهيل عمليات التسويق و مساعدة العملاء تعمل الشركة على توفير برامج تمويل سكني من خلال تعاملها مع العديد من شركات التمويل الرائدة في المملكة والتي توفرحلولاً تمويلة مختلفة ومناسبة لتسهيل عملية امتلاك منزل كما ترقى إليه تطلعات العملاء، حيث تم توقيع اتفاقية مع شركة أملاك العالمية وجاري التفاق مع بنكين محليين لتوقيع الاتفاقية.
المشاريع الجديد
أنهت الشركة بنجاح مشروعها السكني الواقع على طريق الملك  خالد بالرياض، ونقوم بتنفيذ حالياً مشروع "دارة الهدا" والواقع في حي الهدا شمال غرب الرياض، ويضيف التويجري، بدأنا أعمال التصميم لتطويرمشروع سكني جديد يقع في شمال شرق الرياض بالقرب من المقر الرئيسي لشركة سابك ويتكون من عدة مباني ستضم أكثر من 500 وحدة سكنية كمجمع سكني متكامل الخدمات بتكلفة تبلغ 330 مليون ريال، أما المشاريع المستقبلية فيجري العمل حاليا على دراسة تطوير عدة مشاريع سكنية بالرياض تلائم، احتياجات فئات مختلفة من المجتمع سيتم الإعلان عنها قريباً.

 

اّليات التمويل
يعاني المطورون عادة من صعوبة الحصول على التمويل المناسب، ولكن شركة ميزات لم تجد مشاكل في توفيرالتمويل الذي تحتاجه لمشاريعها، بسبب ثقة المؤسسات المالية بمؤسسي الشركة، يقول التويجري :"بالنسبة لنا في شركة ميزات وقعنا اتفاقية مع شركة أملاك العالمية لتمويل الأفراد لشراء مساكن تحت التنفيذ، والآن نحن بصدد التوقيع مع بنكين محللين في القريب العاجل، وكذلك البحث مع البنوك الأخرى لمنتج الاستصناع وكذلك البحث مع البنوك الأخرى لمنتج الاستصناع وذلك للتمويل تحت التنفيذ.
أما فيما يخص اّليات السوق السعودية نلاحظ في الفترة الماضية، من كان يريد الحصول على  تمويل لتنفيذ مشاريعه الإنشائية والتطويرية كان يواجه تحديات كثيرة، سواء من البنوك أو من شركات الاستثمار المالي، ولكن الآن بدأت عجلة التمويل تتحرك في الاتجاه الصحيح بما يصب في صالح السوق، كما يجب تسهيل البيع على المخطط للشركات المؤهلة، حيث تخفف هذه العملية من الأعباء الملقاة على كاهل شركات التطوير، فالشروط التي تخفف على المطور ستخفف السعر على المشترى في نهاية المطاف وسيسهم هذا بشكل أو بآخر في التخفيف من أزمة الإسكان. 
أما عن الآليات والقوانين التي تحمي السوق وتعطية دفعة إلى الأمام قال التويجري :" تلزمنا في سوق الإنشاءات والبناء والعقار عموماً المزيد من القوانين الناظمة والتي تسهل العمل بين مختلف الأطراف، فمثلا نلاحظ جميعاً تأخرصدورنظام الرهن العقاري بسبب اشتراطات وضمانات مبالغ فيها من قبل السعودية سواءً على الأفراد أوعلى الشركات، وهذا يحد من التسهيل لتملك المساكن، ونأمل أن يرى قانون الرهن العقاري النور قريباً. ويرى المطورون العقاريون في السعودية أن السوق تسودها حالة من الفوضى في مجال التثمين مما يسبب هدراً للثروات وظلماً لأحد أطرف عملية البيع والشراء ويوافق التويجري على هذا الأمر منوهاً إلى أن السوق السعودية تعاني من قلة الشركات المرخص لها بممارسة التثمين في المملكة ولا تفي بحاجة السوق، ويرى أن عملية التثمين متفاوتة بشكل كبير جداً في نفس قطعة الأرض الواحدة بنسب تصل إلى 30_40% وهذا يعتبر هدراً كبيرا، ويصعّب على البنك التحقق من عملية دراسة الجدوى الاقتصادية ومن ثم منح التمويل، وكذلك فإنه يؤثر على قرارات المطورين، فلو حدث خطأ سيضر هذا الخطأ بكل الأطراف وينعكس على السوق بشكل عام.

مشاركة أكبر

يقترح التويجري تضافر الجهود المختلفة  سواء شركات القطاع الخاص أو القطاع الحكومي الممثل قي الجهات ذات العلاقة وعلى رأسهم وزارة الإسكان، وطلب من وزارة الإسكان التعاون مع القطاع الخاص، لأن إنشاء نصف مليون وحدة سكنية في وقت محدد يشكل صعوبة كبيرة على الوزارة، ويقول:" كنا نأمل منها التعاون مع القطاع الخاص الذي يشكل رافداً مهماً لها، وتسهيل الإجراءات الحكومية على المطورين بما ينعكس على متوسط  سعر الواحدة السكنية.

كما يجب وضع حد للمضاربة في أسعار الأراضي الذي يرتفع بشكل غير مبرر، لذلك لا بد من طريقة محددة لتقنين ذلك، والآن بعد انتقال الأموال إلى سوق الأسهم، حدث انخفاض في أسعار الأراضي غير المخدمة بالبنية التحية والتي كانت قد ارتفعت بدون مبررات، والآن حان الوقت لتنخفض أسعار هذه الأراضي، وعموماً فلا تزال مشكلة ارتفاع أسعار الأراضي هي من أهم معوقات حل أزمة الإسكان".

ويشير التويجري في هذا الصدد إلى انتشار ظاهرة الأراضي البيضاء التي تقدم لها جميع الخدمات ولكن بدون فائدة، حيث أرهقت هذه الأراضي كاهل الدولة بأعباء الخدمات التي تمر تقدمها لها دون جدوى، لذلك يجب أن تستغل الأماكن الواقعة في وسط الرياض خير استغلال، خاصة وأن الرياض صارت من أكبر 20 عاصمة في العالم من حيث المساحة، لكن للأسف فإن تطبيق نظام مثل هذا يخضع لتعقيدات معقد ولكي يتم تطبيقه بالطريقة البيروقراطية ستمر سنوات عديدة، خاصة وأن مجال الفتاوى الشرعية دخلت على الخط و أنا غير متفائل بالمطلب".

 تأخر صدور نظام الرهن العقاري كان السبب الرئيسي في زيادة اشتراطات وضمانات البنوك على الأفراد والشركات أننا من أكبر دول العالم فياستخدام الطاقة

ولكن هل من الممكن تطوير الأحياء القديمة بوسط الرياض بما يساهم في حل أزمة الأسكان؟يشدد التوجري على صعوبة هذا الأمر، إلا إذا تم انتزاعمناطق بالكامل ليتم تطويرها في هذه الحالة فقط سيكون الموضوع ذا جدوى، و "للأسف أن الأحياء الجديدة قبل 20 أو 30 سنة أصبحت قديمة تمتعهابجميع الخدمات والبنية التحتية، وهذا ما يجعلنا من الدول القليلة التي تنقص فيها قيمة العقار مع التقادم وهذا عكس ما يحصل في أغلب دول العالم ويجدأن الخطة المعمول بها للتخطيط الحضري وتحديد النطاق العمراني لمدينة الرياض ما تزال ناقصة، فبعد مضي الوقت صار هناك توسيع كبير بشكلغير مسبوق بالإضافة إلى عوامل أخرى وهي هجرة سكان القرى ومناطق هجر المملكة للمدن الكبرى وعلى رأسهم الرياض، هناك مخططات جيدةومخططات أخرى عشوائية للأسف.

 عمارة الزجاج

لا يحبذ التويجري انتشار المباني الزجاجية التي بدأت تغزو الرياض، ويقول:نحن من أكبر دول العالم في استخدام الطاقة، فغياب التشريعات وعدمالتنسيق بين الجهات ذات العلاقة في هذا الجانب سيؤدي إلى تفاقم الأزمة في الاستخدام غير الأمثل للطاقة نيجة انتشار العمارة الزجاجيةويشدد علىالتوجه إلى المباني الخضراء لأنها من أكثر المباني استدامة وصداقة للبيئة وتلائم بيئتا الصحراوية، ويؤكد على ضرورة تقنين الاستخدام في المبانيالزجاجية في المملكة العربية السعودية تعزيزا لخدمة البيئة و توفيرا للطاقة.

وفي هذا الإطار يقول التويجري أيضاً" : إن العالم العربي لا يصنع التقنية ولكنه تطور في استخدام التقنية إلى حد كبير، فنحن مستهلكين للتقنية وهذايشجع على إنشاء المباني الذكية، و بالنظر للعالم العربي نجد أن معظم سكانه من فئة الشباب، وهذه الشريحة تحلم بمستقبل مختلف ولعل من أحلامهاامتلاك مباني ذكية، ونحن في مشاريعنا يجب أن نؤسس البنية الأساسية للمبنى الذكي و على العميل اختيار ما يناسبه.

| Categories: | Tags: | View Count: (1234) | Return

Post a Comment